اهدِها لأمك…
واحفظ حكايتها قبل أن تُنسى
دفتر ذكريات موجّه بأسئلة دافئة وبسيطة، تكتب فيه أمك طفولتها، بيتها الأول، أحلامها، وأمومتها — فتتحول الصفحات إلى حكاية عائلية تبقى للأبناء والأحفاد.
«بعض الذكريات لا تُقال إلا عندما تجد من يسأل عنها»
كيف تولد الحكاية؟
ثلاث خطوات بسيطة، وأثر يبقى لأجيال.
رحلة الحكاية: ٢٢ فصلًا
من يوم ولادتها إلى ما تتركه خلفها — كل فصل يفتح بابًا من الذاكرة.
اعرض الفصول الاثنين والعشرين▾
هذه الصفحات لا تحتاج إلى إجابات مثالية. اكتبي كما تتذكرين، كما تشعرين، وكما تحبين أن تبقى حكايتكِ. لا بأس أن تكون بعض الإجابات قصيرة، ولا بأس أن تأخذكِ بعض الأسئلة إلى زمن بعيد.
فكل ذكرى صغيرة منكِ قد تصبح يومًا كنزًا في قلب من يحبك.
أسئلة تخطر على البال
لمن هذا الكتاب؟▾
لكل أم — شابة كانت أو جدة. يهديه الابن أو الابنة للأم، فتكتب فيه حكايتها بوتيرتها الخاصة، صفحة بعد صفحة.
هل الأسئلة صعبة أو طويلة؟▾
أبدًا. الأسئلة بسيطة ودافئة، ولا تحتاج إجابات مثالية — بعض الإجابات قد تكون سطرًا واحدًا، وهذا يكفي تمامًا.
ماذا لو لم تكن أمي من هواة الكتابة؟▾
صُمم الكتاب لذلك تحديدًا: سؤال واحد في كل مرة، ومساحة مريحة للإجابة. ويمكنكم جعلها جلسة عائلية — أنت تسأل وهي تحكي وأنت تكتب.
كيف أطلب الكتاب؟ وكيف يصلني؟▾
الطلب عبر الموقع بضغطة واحدة، والدفع آمن بالكامل. تفاصيل الشحن والتوصيل تظهر عند إتمام الطلب.
هل يصلح هدية لمناسبة معينة؟▾
هو هدية لكل المناسبات: عيد الأم، رمضان والعيد، عيد ميلادها — أو يوم عادي تريد أن تقول لها فيه: حكايتك تهمني.
اسألها اليوم، واقرأ حكايتها غدًا — ويقرأها أولادك من بعدك.
اطلبه الآن — 99 درهم